إنّ القطر العربي السوري هو من أولى الجهات التي توجه إليها اللاجئون الفلسطينيون إبان النكبة التي نزلت بهم، ليحلّوا ضيوفاً على الشعب السوري الذي فتح لهم البيوت والمساجد والمدارس. وقُدِّر عدد اللاجئين الفلسطينيين إلى سورية عام 1948 حسب التقديرات الموثّقة بـ(85000) لاجئ، يرجع معظمهم إلى سكان الجزء الشمالي من فلسطين، وخاصة صفد وحيفا ويافا. سارعت الحكومة السورية إلى مدّ يد العون والمساعدة للاجئين الفلسطينيين وتهيئة الظروف الكفيلة بتمكينهم ومن العيش بكرامة وشرف مع مواطنيها جنباً إلى جنب، وأخذت تعمل على احتواء أزمة اللاجئين وتنظيم وجودهم على الأراضي السورية، فصدر العديد من القوانين والتشريعات التي استهدفت توفير الحماية القانونية للاجئين الفلسطينيين في سورية، وكانت البداية منذ عام 1947 حيث صدّقت سورية بتاريخ 28/8 الاتفاقية المعقودة بين حكومة الجمهورية العربية السورية ووسيط الأمم المتحدة الكونت برنادوت بشأن تسهيل كافة الأمور والمساعدة المقدمة للا?ئين الفلسطينيين
مخيم عين التل، أو حندرات، من المخيمات غير المعترف بها من قبل وكالة الغوث الدولية (الأونروا)، رغم تقديمها له بعض الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة. وقد كان هذا المخيم مهملاً من قبل هذه المؤسسة. لكن بعد عام 2002، وبسبب مشروع إعادة تأهيل مخيم النيرب الذي أقيم على أراضي مخيم عين التل، استفاد المخيم من خدمات هذا المشروع، وبالتالي أصبح المخيم موضع اهتمام متزايد. موقع المخيم وحدوده: يقع مخيم حندرات على مرتفع صخري شمال شرق مدينة حلب، على مسافة 13 كم عن وسط المدينة. يحدّ مخيم عين التل من الشمال قرية حندرات الحلبية وأراضيها، ومن الشرق أراضي مقطع الشاهر وتلال تابعة لها، ومن الجنوب منطقة العويجة ومستشفى الكندي. أما من الغرب، فمقطع البقارة. كذلك يوجد من الغرب أيضاً معامل نسيج وحلج عين التل.
مخيم الرمدان مخيم صغير لا تعترف به وكالة الغوث الدولية (الأونروا)، رغم تقديمها له بعض الخدمات، ورغم مساهمتها في تأسيسه. سُمِّي المخيم هذا الاسم نسبة إلى منطقة الرمدان الواقع على أراضيها.
الفيزا، شروط السفر، طلبات الهجرة، لمّ الشمل... كلمات لا تكاد تخلو منها مجالس الشباب الباحث دوماً عن تحسين وضعه الاقتصادي أو التعليمي والاجتماعي أو تحقيق حلم صنعه الوضع العربي الذي تجاهل في كثير من الأماكن والدول أن الفلسطيني ما هو إلا إنسان قست عليه ظروف الحياة بسبب نكبة العصر، وهي احتلال فلسطين وتهجير أكثر من نصف شعبها إلى بلدان مجاورة أو بعيدة.
يعرب مركز العودة الفلسطيني في لندن عن قلقه الشديد جراء الأنباء الواردة عن تعرض مخيم الرمل للاجئين الفلسطينيين في سوريا لإطلاق نار كثيف جراء الأحداث الجارية هنالك. ويطالب المركز بعدم التعرض للاجئين الفلسطينيين بأي أذى والنأي بهم عن أي أعمال عنف. 

