
عندما طلب مني أن أكتب زاوية “حتى نعود” لمجلة “العودة” المشكورة للجهد الطيب الذي يبذله فريقها، لفتني العنوان “حتى نعود”، فهو يحمل معاني كثيرة، يحمل الإيمان بالعودة، وهي حق، ويحمل التطلع إلى زمن تتحقق فيه العودة، وهو ما أؤمن بأنه سيتحقق، ويحمل الأهم، وهو “العمل بالأسباب”، ماذا علينا أن نفعل “من أجل أن نعود”. وبوصفي إعلامية عملت في المجال التلفزيوني عقداً من الزمن، كان السؤال الملح علي منذ درست في جامعة بيرزيت، وخاصة أنني بدأت العمل التلفزيوني من داخل فلسطين المحتلة، هو: هل قدمنا ما “يجب” تلفزيونياً من أجل فلسطين؟ سأدعي في هذه الزاوية أن الجواب هو “لا”، ومنه أنطلق.