تشتكي مخيمات اللاجئين المنتشرة في الأردن أوضاعاً اجتماعية واقتصادية لم تكن لتغيب عن الوضع الحقيقي للاجئين، فالبرد القارس سكن بيوت اللاجئين، وكان له نصيب في مساكن تشكو لسنوات الأمطار والرياح العاصفة.
تشتكي مخيمات اللاجئين المنتشرة في الأردن أوضاعاً اجتماعية واقتصادية لم تكن لتغيب عن الوضع الحقيقي للاجئين، فالبرد القارس سكن بيوت اللاجئين، وكان له نصيب في مساكن تشكو لسنوات الأمطار والرياح العاصفة.
في الوقت الذي يُعَدّ فيه الأردن من أكثر الدول التي تحوي نسبة كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين، فإنّ التشريعات والقوانين التي تنظم علاقة اللاجئين في بلد اللجوء غائبة وتؤرق الكثير من اللاجئين، ما يجعل الباب موارباً لتصرف هذه الدول بقضية اللاجئين وفق مصالحها السياسية.
قالت مصادر مطلعة في "الأونروا"، إن "الوكالة تدرس تسليم الحكومة مسؤولية جزء من خدمات الإغاثة الاجتماعية التي تقدمها عبر مراكز المرأة، التي تأسست بعد النكبة، ومراكز التأهيل المجتمعي، التي تأسست عام 1982، في مخيمات اللاجئين".وأوضحت أن الوكالة تُعدّ حالياً دراسة عن الوضع القانوني لتلك المراكز، لبحث تبعيتها الإدارية والمالية والقانونية للحكومة، تمهيداً للتخلص من عبء خدمة زهاء 40 ألف لاجئ، غالبيتهم من المخيمات، ضمن سياق إجراءات خفض الخدمات المقدمة لنحو مليوني لاجئ مسجلين لديها في الأردن.
طرقات تملأها مياه الصرف الصحي، وأكوام كبيرة من النفايات تنتشر على أبواب البيوت في المخيم، ومساكن لم يُفلح فيها تطور المدن ولا مبانيها الشاهقة في التخلي عن صفيح "الزينكو"؛ فالبيوت التي يسكنونها لا تحمي من حرّ الصيف ولا تنفع في الوقاية من برد فصل الشتاء. وبالقدر الذي تمكن فيه عدد من سكان المخيمات من تطوير مبانيهم ممن توافرت له القدرة المالية لذلك، يقف ضيق المساحة عائقاً أمام التحسين، حتى اضطر الكثير منهم إلى الهروب خارج المخيم، وبالتالي الاستغناء عن الخدمات التي تقدمها وكالة الغوث.
كشفت مصادر سياسية عن جهود تبذلها شخصيات سياسية وحزبية ووطنية لتوحيد ما بات يعرف بقوى الإصلاح في الأردن.