وشهد تسليم المعدات الطبية منسق المشاريع الخارجية في الهلال الأحمر القطري حميد محرر، ومنسق مشاريع الهلال القطري في لبنان د. سمير الحاج موسى، ومدير مركز بعلبك الطبي التابع للهلال الأحمر الفلسطيني د. فايز محمد.
ومن المنتظر أن يتم خلال الأسابيع القليلة المقبلة، عزل غرفة الأشعة بالرصاص، وتقديم جهاز تخطيط قلب، وتوفير جهاز لمختبر الدم، وتدريب العاملين في المركز على استخدام الأجهزة الجديدة.
ويأتي تقديم المعدات الطبية في إطار مشروع صحي كبير يضم الهلال الأحمر القطري، والأونروا، والهلال الأحمر الفلسطيني، ويسعى لتقديم خدمات طبية متميزة تلبي متطلبات فئة كبيرة من المرضى الفلسطينيين في مخيمات لبنان.
وقال منسق المشاريع الخارجية في الهلال الأحمر القطري «إن إمداد مركز بعلبك الصحي بهذه الأجهزة تم بعد زيارة سابقة للمركز الطبي الوحيد التابع للهلال الأحمر الفلسطيني في منطقة بعلبك، والوقوف على أهم احتياجاته لكي يقدم خدمات متميزة لرواده. وهذه المنحة هي جزء من برنامج مساعدات كبيرة نقوم به لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، عسى أن تساعد في بلسمة الجراح تحقيقاً لغاياتنا الإنسانية السامية ألا وهي تخفيف معاناة المريض الفلسطيني».
وأضاف حميد «لا نسميه عملاً نبيلاً، بل هو واجب إنساني يتحتم علينا أن نقوم به لخدمة الفقراء في لبنان، خاصةً أن أهالي مخيم الجليل يعانون من كل ألوان الفقر والحرمان. وإذا مرضوا ليس أمامهم سوى هذا المركز الطبي للعلاج. وإننا بتطوير هذا المركز بالمعدات اللازمة نخدم أكثر من 6500 لاجئ فلسطيني في بعلبك».
وبدوره، أشاد د. فايز محمد من الهلال الأحمر الفلسطيني بدعم الهلال الأحمر القطري المتواصل لتحسين خدمات الهلال الفلسطيني، وعبر عن التقدير لمبادرة الهلال الأحمر القطري الإنسانية القيمة والمميزة التي تعطي صورة عن التعاون والتنسيق بين الجمعيات الشقيقة، وقال: إن هذه الوقفة ليست جديدة، بل هي استمرار لجهود دولة وشعب يشعران بمعانات كل إنسان أينما كان.
وأضاف «إن هذه المعدات الطبية الجديدة والمتطورة ستوضع فوراً في خدمة أهالي مخيم الجليل في بعلبك، بل ستطول كل المرضى الذين يعودون المركز مهما كانت جنسيتهم من ضواحي منطقة بعلبك».
وذكر د. فايز: «لا يزال المركز يحتاج للكثير من الدعم، ومن أبرز احتياجات المركز ماكينة لتظهير صور الأشعة، وجهاز الأسنان، وصيانة وتأهيل مطبخ المركز وغير ذلك».

