ذكرت مصادر خاصة لوكالة صفا مساء الاثنين أن المواطن الفلسطيني عماد عبد السلام أبو ربيع (30 عامًا) من مخيم البريج وسط قطاع غزة توفي قبل ثلاثة أيام جراء التعذيب والضرب المبرح في أحد السجون العراقية.
ذكرت مصادر خاصة لوكالة صفا مساء الاثنين أن المواطن الفلسطيني عماد عبد السلام أبو ربيع (30 عامًا) من مخيم البريج وسط قطاع غزة توفي قبل ثلاثة أيام جراء التعذيب والضرب المبرح في أحد السجون العراقية.
من أهم عوامل استقرار اللاجئين في الدول التي يعيشون فيها، وضوح القوانين التي ترعى إدارة حياتهم وتنظم العلاقة بينهم وبين الدول التي تستضيفهم. وما تدهور أحوال اللاجئين الفلسطينيين في العراق إلا نتيجة لغياب القانون عن التطبيق في هذا البلد، "العراق الجديد"، ما جعل الفلسطينيين في العراق في مهبّ الريح، فيما كان اللاجئون من قبل يعيشون بأمان، لا لأنهم من أعوان النظام السابق كما يروّج الشعوبيون والطائفيون في العراق، بل لأن القانون كان محترماً في العراق.
في منتصف أيار من عام 2005، بعد ساعات من عملية تفجير سيارة مفخخة في منطقة بغداد الجديدة، اقتحمت قوات أمنية عراقية كبيرة مجمّع البلديات واعتقلت أربعة فلسطينيين اتهمتهم بتنفيذ هذه العملية. وكانت هذه أسرع عملية إلقاء قبض على متهمين في حينه، حيث كانت الانفجارات بالعشرات، وتصل إلى مئات في اليوم الواحد، ولا يُعلن إلقاء القبض على أحد من المنفذين أو المخططين أو حتى إعلان المصابين.
ما نسمعه الآن في العراق، وما يجري تداوله عن منح الفلسطينيين ممن بقوا في العراق الجنسية العراقية، وهم الذين يصل عددهم إلى ما يقرب من سبعة آلاف نسمة، كلام ليس بالجديد؛ فمشاريع التوطين في العراق قديمة، والفكرة عند الكيان الصهيوني وعند أمه أمريكا حاضرة من تاريخ تأسيس هذا الكيان المسخ.
تأسست منظمة التحرير وأعلن عنها في القدس عام 1964، وكان أحمد الشقيري أول رئيس لها قبل أن يتسلمها ياسر عرفات عام 1968. تُمثل المنظمة - كما أريد لها أن تكون- مرجعاً للفلسطينيين في فلسطين المحتلة وفي دول الشتات على مختلف الصعد السياسية والاجتماعية والإنسانية، قبل أن تذوب هذه الأحلام وتصطدم بواقع عايشه الفلسطينيون وخصوصاً فلسطينيي العراق كنموذج لعمل المنظمة في دول الشتات، وخصوصاً أن مكتب المنظمة افتتح في العاصمة العراقية بغداد منذ تأسيس المنظمة.