PRC

Thursday
Feb 09th

غزة تنبض في قلب أوروبا مسيرات وفعاليات

Stockholmemabasyreport_3الأسابيع الأخيرة شهدت فعاليات مكثفة أقيمت في عدد من العواصم الأوروبية بالتزامن مع انتهاء الحرب الوحشية على قطاع غزة. تأتي تلك الفعاليات استكمالاً لحلقة متصلة من الانشطة التضامنية التي أقامتها الجاليات الفلسطيينية خلال الحرب على الشعب الفلسطيني في القطاع المحتل. وتنوعت تلك الانشطة والفعاليات ما بين حملات التبرعات والاحتفالات الفنية واللقاءات الرياضية والندوات التضامنية وغير ذلك من الانشطة. «العودة» تحاول في هذا التقرير رصد أبرز تلك الفعاليات والأنشطة خلال الاسابيع الاخيرة...

بريطـانيــا

قافلة شريان الحياة
نظمت العديد من الجمعيات والمنظمات النقابية والحركات المناهضة للحروب، وهيئات التضامن مع الشعب الفلسطيني قافلة تضامنية تحت شعار «عاشت فلسطين» انطلقت من العاصمة البريطانية لندن في اتجاه غزة مروراً بالمغرب والجزائر وتونس وليبيا وصولاً الى مصر. وانطلقت القافلة يوم السبت 14 شباط (فبراير) 2009 من مدينة ويست مينستر وسط لندن، وتمرّ عبر 33 مدينة في أوروبا وإفريقيا، و تتوقف في كل من طنجة والرباط وفاس. وتتكون هذه القافلة من 100 عربة و12 سيارة إسعاف ومن الأدوية والملابس تضامناً مع الشعب الفلسطيني. من أبرز المشاركين في هذه القافلة النائب البريطاني جورج غالاوي. ويقود الشاحنات سائقون تبرعوا بوقتهم وقبلوا أن يقودها من بريطانيا إلى غزة عبر تسع دول (بريطانيا وفرنسا وإسبانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر وفلسطين) دون أجر، وقد أخذوا أجازات من أعمالهم المعتادة.

نصـر غزة

نظم المنتدى الفلسطيني في بريطانيا مهرجاناً احتفالياً يوم الأحد 15 شباط (فبراير) 2009 وسط العاصمة لندن، احتفالاً بنصر غزة وتضمناً مع أهلها، بمشاركة كتّاب ومفكرين ودعاة إسلاميين في بريطانيا، بالإضافة إلى فرقة الاعتصام الفنية والتي قدمت خصيصاً من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48. وأوضح مسؤول المنتدى الفلسطيني في بريطانيا الدكتور حافظ الكرمي أن المهرجان يأتي في سياق الاحتفال بنصر المقاومة في غزة، والوقوف إلى جانب أهلها لمواجهة أعباء العدوان الإسرائيلي.

أطفال بريطانيا يتحركون

تظاهر عشرات الأطفال أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية احتجاجاً على موقف الحكومة البريطانية المساند لـ«إسرائيل»، وتضامناً مع أطفال غزة وفلسطين. وحمل الأطفال الأعلام الفلسطينية ولافتات تدين المجازر الإسرائيلية بحق أطفال غزة، وهتفوا بشعارات تطالب بالحرية لهم ولفلسطين. وقال رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا حافظ الكرمي إن هذه التظاهرة التي نظمتها اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان في بريطانيا والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا «رسالة تضامن مع أطفال غزة وأطفال فلسطين الذين حرقوا بالفوسفور الأبيض في الحرب الأخيرة».

فرنســا

حملة تضامنية مع غزة
نظمت جمعيات إسلامية فرنسية يوماً تضامنياً مع أهالي قطاع غزة تخلله حملة تبرعات لضحايا العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة بمشاركة مئات من المسلمين الفرنسيين. وشارك في الفعالية شخصيات إسلامية فرنسية وأوروبية أجمعت على التضامن مع الشعب الفلسطيني وتأييده في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

وعُرض فيلم وثائقي يظهر مشاهد القتل والخراب التي أحدثتها آلة الحرب الإسرائيلية في غزة، وحث إمام مسجد حي أوبرفيلييه الشيخ حسن بونمشه الحاضرين على تقديم كل عون ممكن لأهل فلسطين، مشيراً أن الهجوم على غزة لم يكن عملاً عسكرياً عادياً، بل كان مذبحة جماعية حركت الضمير الإنساني في كل مكان..

النمسا

نور من أجل غزة
أقامت مؤسسات مسلمي النمسا مهرجاناً خيرياً حمل عنوان «نور من أجل غزة»، شارك فيه نحو خمسة آلاف شخص، حضر بعضهم من دول مجاورة. ودُعي إلى المهرجان الذي تميّز بالتنظيم الجيد في أهم قاعات فيينا، عشرات المؤسسات والتجمعات الإسلامية بالنمسا.

هَدفَ المهرجان الى جمع مليون يورو من أجل بناء ثلاثة منشآت نموذجية، ضمن جهود إعادة إعمار قطاع غزة، وهي مستوصف صحي، ومدرسة تعليمية، ومسجد. وقد جُمع من الحاضرين في غضون خمس ساعات فقط نحو مليون وأربعمائة ألف يورو، علاوة على أكوام من الذهب.

من جهته أعرب القيادي محمد ترهان - أحد وجوه مسلمي النمسا ورئيس «الاتحاد الإسلامي في فيينا»- عن عميق تضامنه مع أهل غزة وقال: «نحن هنا لِنَمسح رأس اليتيم، ولنطعم الذين جوّعتهم آلة الحرب، لنضمِّد الجراح، ونرسم البسمة على وجوه الصغار. لنقول لهم جميعاً: قلوبنا معكم، نَقتَسم وإياكم لقمة العيش وكسرة الخبز، هذه هي مسؤوليتنا وهذا هو التزامنا»..

البوســنة

سراييفو تغني لغزة
عبر المشاركون في المهرجان التضامني مع قطاع غزة الذي عقد الاثنين 16 شباط (فبراير) 2009 في العاصمة البوسنية سراييفو مساندتهم الكاملة للشعب الفلسطيني المحاصر ومقاومته المشروعة للدفاع عن حقوقه وأراضيه المغتصبة.

وأكدت الجالية الفلسطينية وجمعية الصداقة الليبية البوسنية - اللتان أشرفتا على تنظيم المهرجان- ضرورة فتح المعابر ودخول المساعدات الإنسانية وعلاج الجرحى والمصابين جراء العدوان الأخير على غزة.

وحظي المهرجان بحضور رسمي وشعبي كبيرين سبقته حملة دعائية ضخمة، حيث شاركت في الحفل فرق دينية تركية وبوسنية شهيرة وقدمت العديد من الأناشيد المعبرة.

اليونان

ماراثون وحفل تضامني
شهدت العاصمة اليونانية أثينا سلسلة فعاليات تضامنية مع قطاع غزة الأحد 22 شباط (فبراير)، نظمه اتحاد بلديات أثينا وجمعيات يونانية رياضية واتحادات وجاليات عربية وإسلامية في أثينا تحت عنوان «قلوبنا تنبض في غزة، لأن كل حرب وأينما جرت، هي حرب غير عقلانية» استمرت الفعاليات منذ الصباح وحتى وقت متأخر من المساء، حيث بدأ بماراثون وسط أثينا. كذلك شهد اليوم التضامني حفلة فنية غنى فيها فنانون يونانيون لغزة، وألقوا كلمات تضامن مع الشعب الفلسطيني، سبقها عرض لوحات فنية تراثية قدمتها فرق يونانية وفلسطينية.وكتب المنظمون على إعلان الحملة «يورو واحد في اليونان يساوي قطعة حلوى واحدة، لكنه لأطفال غزة الذين يموتون دون عون يساوي خمس حبات من المضادات الحيوية، فلنساعد غزة جميعنا».

غزة في صور

أقامت «جمعية الكرفان اليونانية» للتضامن معرض صور عن غزة استمر حتى نهاية شهر شباط (فبراير)، وهدف لجمع مبالغ مالية ومساعدات عينية لصالح أيتام غزة. وكان ناشطون من الكرفان زاروا غزة نهاية الشهر الماضي حيث وزعوا مساعدات مالية على مئات الأيتام، وتبرعوا بمواد وأدوات طبية لمستشفيات القطاع.

السويد

مهرجان «وانتصرت غزة»
أحيا الشباب المسلم في أوبسالا، يوم السبت 21 فبراير (شباط) احتفالاً فنياً، على مدرج مدرسة برانتينج في مدينة أوبسالا في السويد، تحت عنوان «وانتصرت غزة». وألقى إمام مسجد مدينة أوبسالا كلمة قال فيها: «أرادوا كسرها فكسرتهم..وأرادوا حصارها فحاصرتهم».

وأنشدت بعدها فرقة سكونة - إقليم في جنوب السويد - عدداً من القصائد والأناشيد الوطنية، وشارك الجمهور بالنشيد بينما أطلقت بعض النساء من الحضور الزغاريد الفلسطينية. وقد شاركت عبر الهاتف والدة أحد الشهداء التي هدم بيتها في حي الشيخ رضوان، السيدة «أم نبيل العمرين»، تبعها كلمة المقاومة التي ألقاها الدكتور عايد أحمد. ثم غنى بعدها من كلماته وألحانه الشاب السويدي مارتين إيكستروم «أوقفوا الصواريخ الإسرائيلية». وأخيراً كان للشاعر العربي الدكتور شادي كسكين قصيدتان حيا بهما بطولات رجالات غزة.

ألمانيا


«وانتصرت غزة لفلسطين»
هي كلمات ثلاث أعلنها التجمع الفلسطيني في ألمانيا عنواناً للمهرجانات الثلاث التي أقامها في ثلاث مدن ألمانية مختلفة، ففي يوم الجمعة 6 شباط (فبراير) 2009 أقام التجمع الفلسطيني في ألمانيا مهرجاناً في مدينة هامبورغ ثاني أكبر المدن الألمانية في شمال ألمانيا، وحضره ما يقارب ألف وخمسمائة شخص من جنسيات مختلفة ملبّين دعوة التجمع الفلسطيني لمشاركة غزة في فرح انتصارها على العدوان.

في اليوم التالي استضافت العاصمة الألمانية برلين مهرجاناً حضره أكثر من 2500 شخص من جنسيات عربية مختلفة، وقد تميز بتنوع فقراته من حيث استعراض الزهروات ودبكة الأشبال.

وفي اليوم الثالث استضافت مدينة شتوتغارد في جنوب البلاد مهرجاناً حضره نحو ألف شخص تقريباً.

واستضاف التجمع الفلسطيني في ألمانيا الباحث الفلسطيني الدكتور إبراهيم حمامي والمستشار المصري عبد الله الأشعل اللذين أكدا بمحاضراتهما على النصر في غزة. وأحيت فرقة الاعتصام القادمة من فلسطين 48 المهرجانات الثلاث بأناشيدها الوطنية المعروفة لدى أبناء فلسطين في المهجر.

مجلة العودة

وائل خليل- لندن

http://www.alawda-mag.com/default.asp?issueId=18&contentid=673&MenuID=75

 

جديد العودة

فيديو العودة