PRC

Thursday
Feb 09th

إطلاق المشروع الأوروبي "إسقاط جدار الفصل العنصري في فلسطين"

إطلاق المشروع الأوروبي "إسقاط جدار الفصل العنصري في فلسطين

 

Wall_in_Bethlehem-1_copy

بيان صحفي- 9 تموز 2005

لاهاي/هولندا، الثامن من تموز ,2005

تصادف هذه الأيام مرور عام على قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي، حيث كان صدور القرار لمصلحة الشعب الفلسطيني ودعم مطالبيه بتدمير جدار الفصل العنصري وإعادة الأراضي التي صودرت من اجل بنائه الى أصحابها وتعويضهم عن كل ما سببه هذا الجدار البغيض من ضرر وتدمير، و بهذه المناسبة أعلن اليوم في هولندا ومن لاهاي المدينة التي تحتضن مقر المحكمة الدولية عن إطلاق المشروع الأوروبي " إسقاط جدار الفصل العنصري" لدعم وتعزيز التضامن مع صمود الشعب الفلسطيني وكفاحه على طريق الحرية والاستقلال وذلك بحضور جمهور واسع من مناصري الشعب الفلسطيني وممثلي العديد من الهيئات والمؤسسات الهولندية المؤثرة والفاعلة في الساحة الهولندية والأوروبية والتي تملك تاريخا طويلا من الوقوف مع فلسطين وشعبها في نضاله المتواصل ضد الاحتلال.

يأتي الإعلان عن انطلاق هذا المشروع متزامنا مع الإعلان عن انطلاق الحملة الأوروبية لفرض العقوبات على دولة الاحتلال "إسرائيل" في بروكسيل في السابع من هذا الشهر والتي أطلقت من قبل قطاع واسع من المنظمات المناصرة للقضية الفلسطينية والفاعلة في الساحة الأوروبية من اجل الضغط على المؤسسات الدولية وعلى رأسها المفوضية الأوروبية للعلاقات الخارجية في الأمم المتحدة وذلك لفرض العقوبات على إسرائيل لحملها على تطبيق القرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار محكمة العدل الدولية الأخير والذي تبنته الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

أطلق مشروع "إسقاط جدار الفصل العنصري" من قبل ثلاتة منظمات، وهي: "حركة أوقفوا الاحتلال" وهي مجموعة مؤسسات هولندية والمنتدى الفلسطيني للتضامن والحقوق في هولندا والحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري من فلسطين. علما بأن هذا المشروع انبثق عن مبادرة برلين التي أطلقت في العاشر من أكتوبر 2004 خلال مؤتمر الاسكوا ( لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا) الذي عقد في العاصمة اللبنانية-بيروت.

وكما نعلم أن أوروبا شهدت في أواسط القرن الماضي بناء جدار في داخل عمقها، وكان هذا الجدار يفصل الناس بعضهم عن بعض ولم يكن جدارا يسجن الناس في معازل وكانتونات عنصرية بهدف تهجيرهم عن أرضهم ووطنهم كما هو الحال في فلسطين. و تحتفل أوروبا سنويا بمناسبة انهيار جدار برلين كواحد من أهم الانتصارات لحقوق الإنسان، وبما أن الحال كذلك في فلسطين فعلى أوروبا أن تقف عند مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية والسياسية لكي تجعل من جدار الفصل العنصري ذكرى يحتفل بها كما هو الحال بالنسبة لجدار برلين. وكما لعبت أوروبا وما زالت دورا كبيرا بصورة مباشرة وغير مباشرة بدعم مشروع ألاحتلال الصهيوني في فلسطين وذلك عبر الدعم السياسي والعلاقات الاقتصادية المتينة المتمثلة بالتسهيلات والاتفاقيات التجارية والعسكرية مخالفة بذلك قوانينها القاضية بأن أي علاقات اقتصادية وتسهيلات تجارية لأي دولة مع الاتحاد الأوروبي يجب أن تقوم على احترام حقوق الإنسان وتطبيق الاتفاقيات الدولية بهذا الشأن وهو بالتأكيد لا ينطبق على الحالة الإسرائيلية.

لعل أهم ما يميز هذا المشروع هو الربط الحيوي بين حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية على الأرض مع حركة التضامن العالمي والتي من شأنها أن تساهم بشكل فاعل ومؤثر في الجهد العالمي من اجل عزل دولة الاحتلال الصهيوني ودعم نضال الشعب الفلسطيني العادل نحو الحرية والاستقلال.

على ارض الواقع، وبالرغم من أن الشعوب الأوروبية ما زالت تخطو خطواتها الأولى نحو التعاطي مع المطلب الفلسطيني بفرض العزلة على إسرائيل ككيان عنصري فان روحية الدعوات التي أطلقتها حركة مناهضة العنصرية لإسقاط النظام العنصري في جنوب أفريقيا بدأت تظهر من جديد لتحدث تطورات ملحوظة على الساحة الأوروبية والعالمية كما هو الحال في مبادرة المقاطعة الأكاديمية التي بادرت إليها الجامعات البريطانية والمشيخيات الكنسية التي عمدت إلى تجميد الاستثمارات مع الكيان المحتل مما يدعو إلى احتضان مثل هذه المبادرات ورعايتها وتنسيق الجهود من اجل أن تؤتي ثمارها. وهذا هو احد أهم أهداف هذا المشروع الى جانب التنسيق مع مختلف حركات التضامن والحركات العالمية والتناغم في السياسات واستراتيجيات العمل بين النضال الوطني المحلي في فلسطين والتضامن الفاعل أوروبيا وعالميا ضد جدار الضم والفصل العنصري ومن اجل فرض العقوبات وعزل إسرائيل كدولة عنصرية استعمارية.

تستهدف نشاطاتنا من خلال هذا المشروع الشريحة الأوسع من القوى الشعبية والسياسية وتشمل:

1- التوثيق والبحث ونشر المعلومات عن الجدار وأثاره كما رسمها المشروع الاستيطاني الصهيوني ألاحتلالي لجعل الصوت الفلسطيني ومطالبه مسموعه عالميا.

2- تزويد الصحافة بشكل متواصل بالمعلومات الموثقة من فلسطين وكذلك عن التطورات والمبادرات التضامنية المتنامية.

3- دعم جهود التنسيق في هولندا وعلى المستويين الأوروبي والعالمي.

4- تنظيم ودعم المبادرات وإحياء المناسبات التي تستهدف الجهات المؤثرة في السياسات الأوروبية من خلال العمل المشترك والتنسيق بين منظمات ومؤسسات التضامن.

5- تنظيم زيارات الوفود المتبادلة من والى فلسطين.

 

جديد العودة

فيديو العودة