PRC

Thursday
Feb 09th

لاجئون فلسطينيون يعتصمون في رفح احتجاجا على تقليص "أونروا" لخدماتها

refugeesاعتصم عشرات اللاجئين الفلسطينيين يوم الأحد قبالة مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مدينة رفح جنوب قطاع غزة احتجاجا على "تقليص خدمات الوكالة الدولية"، والمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي عن غزة

ورفع المشاركون في الاعتصام الذي نظمته (كتلة الوحدة العمالية الإطار الجماهيري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، لافتات تطالب الدول المانحة بالالتزام بتمويل وكالة الغوث الدولية ومنع أي تقليص لخدماتها المقدمة إلى اللاجئين الفلسطينيين خاصة سكان قطاع غزة المحاصر إسرائيليا منذ ثلاثة أعوام.

كما رفع المعتصمون لافتات أخرى تندد باستمرار سياسة الحصار وإغلاق معابر قطاع غزة أمام إعادة إعمار المنازل المدمرة بفعل الحرب الإسرائيلية قبل 19 شهرا.

وأعرب إبراهيم أبو حميد القيادي في الجبهة الديمقراطية خلال الاعتصام، عن القلق من إعلان (أونروا) عن عجز مالي لديها يتجاوز 140 مليون دولار بسبب عدم الوفاء من الدول المانحة بتعهداتها المالية إزاء الوكالة وتدني تمويلها.

واعتبر أن تقليص خدمات (أونروا)، "سابقة خطيرة" هي الأولى من نوعها مما يفتح الباب إلى خطوات مماثلة تنذر بـ"تراجع خطير" في مستوى خدمات المنظمة الدولية ما ينعكس على أوضاع اللاجئين وحقوقهم السياسيةوالاجتماعية.

وطالب في هذا الصدد، بالضغط على الجهات المانحة لزيادة مساهمتها والوفاء بالالتزامات المالية والتصدي لمحاولة تقليص الخدمات والاهتمام بدل ذلك بالجانب الصحي والتعليمي والاجتماعي وزيادة فرص البطالة والعمل في المخيمات.

ودعا أبو حميد إلى مواصلة التحرك والضغط لصون حق عودة اللاجئين وعدم مقايضته مع أي عملية تفاوض أو مساومة.

كما حذر المتحدث باسم اللجنة الأهلية للمنتفعين من الوكالة رائد أبو زيد، من أن تقليص خدمات (أونروا) في قطاعات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية يهدف إلى إنهاء دور الوكالة وتخليها عن مسئوليتها،وقدم المعتصمون مذكرة إلى المفوض العام لوكالة الغوث فيليبيو غراندي طالبوه فيها، بالبدء فورا بإعادة بناء المنازل المدمرة، والضغط على إسرائيل للسماح بإدخال مواد البناء بكميات كافية لحركة البناء والأعمار.

ودعت المذكرة إدارات الوكالة الدولية، إلى تطوير برامجها بما يتلاءم مع حاجات اللاجئين الفلسطينيين وصولا إلى المشاركة في القرار.

وكانت (أونروا) أعلنت عن معاناتها من أزمة حادة في تمويل ميزانيتها، لكنها نفت مرارا أن تكون قلصت خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينية خاصة في قطاع غزة.

يذكر أن خدمات (أونروا) تغطي المقيمين في مناطق عملياتها الخمس وهي الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان والأردن وسوريا، والبالغ عددهم 3. 8 مليون لاجئ حسب أرقام عام 2001. (شينخوا)

 

جديد العودة

فيديو العودة