بيانات صحفية
دعوة لتفعيل مضامين فتوى محكمة العدل الدولية بشأن الجدار
الخميس, 22 يوليو 2010
  في الذكرى السادسة ومع استمرار سياسة التهجير، دعوة لتفعيل مضامين فتوى محكمة... إقرأ المزيد...
مركز العودة الفلسطيني في لندن يدين بشدة القرصنة الإسرائيلية ضد المتضامنين المشاركين في أسطول الحرية.
الخميس, 03 يونيو 2010
مركز العودة الفلسطيني في لندن يدين بشدة القرصنة الإسرائيلية ضد المتضامنين... إقرأ المزيد...
البيـان الختـامي لمؤتمر فلسـطينيي أوروبـا الثـامن
الأربعاء, 26 مايو 2010
بسـم الله الرحمـن الرحيـم " إعــلان برليــن "البيـان الختـامي لمؤتمر فلسـطينيي... إقرأ المزيد...
مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن ينطلق السبت المقبل
الأربعاء, 26 مايو 2010
تُنظِّمه الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني ـ لندن،... إقرأ المزيد...
فلسطينيو أوروبا يحضِّرون لمؤتمرهم الضخم في برلين والدويك يتقدّم الضيوف
الثلاثاء, 20 أبريل 2010
المؤتمر الثامن يلتئم وسط اهتمام كبير تحت شعار "عودتنا حتمية ولأسرانا الحرية"... إقرأ المزيد...

prc_unrwa_conf1_resize_copy

الدخول للموقع
_DSC8721.jpg_DSC8732.jpg_DSC8736.jpg_DSC8843.jpg_DSC8856.jpg
bulletbulletbulletbulletbullet
spinner
Latest Events
Donate Now!

Enter Amount:

12-03-2010_06-32-36__copy

نبذة تعريفية

موجز الفكرة:

هناك قناعة مشتركة لدى قطاعات عريضة من الرأي العام الفلسطيني والعربي وحتى العالمي بأن الاتفاقات الفلسطينية - الإسرائيلية قد تجاوزت حقوقا أساسية للشعب الفلسطيني. ومن أهم هذه الحقوق حق العودة وحق تقرير المصير, وحق عودة القدس إلى السيادة العربية وحق إقامة دولة فلسطينية تتمتع بكافة عناصر وشروط الدولة ذات السيادة, هذا فضلا عن الانتهاك الصارخ لكل تلك الحقوق بالإبقاء على المستوطنات الإسرائيلية كما هي.

وتجاوز هذه الموضوعات الأساسية يقوم على أساس النظرة الصهيونية الاستعلائية والرافضة للاعتراف بهذه الحقوق, ويعتبر التنظير الصهيوني, موضوع حق عودة فلسطينيي الشتات الذين يتراوح عددهم بين أربعة ملايين إلى خمسة ملايين, بحسب التقديرات المختلفة, خطا أحمر لا يمكن أن تتجاوزه أية حكومة إسرائيلية يمينية كانت أم يسارية.

على ذلك, ولأن ملايين اللاجئين الفلسطينيين دفعوا الضريبة الأكبر والأفدح حربا منذ عام 1948 وسلما منذ اتفاق أوسلو وما تلاه, فإن قضية المطالبة بعودتهم وبحصول الشعب الفلسطيني برمته على حقه في تقرير مصيره والنضال لأجل ذلك تكتسب أهمية خاصة في الظرف الحالي.

ويهدف هذا المركز فيما يهدف إليه, إلى المساهمة في تفعيل قضية عودة فلسطينيي الشتات باعتبارها قضية سياسية أولا , وإنسانية ثانيا , وباعتبار أنها تشكل قاسما مشتركا عريضا يلتقي عليه الفلسطينيون أيا كانت توجهاتهم السياسية أو الأيديولوجية, سواء أكانوا مؤيدين لأوسلو أم معارضين لها.

ويقصد بتفعيل قضية عودتهم القيام بحملات إعلامية ودعائية, والمشاركة في حشد الرأي العام الفلسطيني والعربي والإسلامي والدولي لممارسة الضغط على الأطراف المعنية, وخاصة إسرائيل والولايات المتحدة, لتطبق قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية الخاصة بعودة اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في تقرير مصيرهم.


هوية المركز:

للمركز هوية فلسطينية عامة, ولا يتبع لأية جهة حزبية أو تنظيمية, مع التقدير والاعتراف بأية توجهات سياسية قد يحملها المشاركون في أنشطة المركز بصفة شخصية, وينصب جهد المركز على المساهمة في تجميع الجهود الفلسطينية والعربية لدعم موضوع عودة الفلسطينيين إلى بلادهم وحقهم في تقرير مصيرهم.

تمويل المركز:

يعتمد المركز اعتمادا كليا على تبرعات المؤمنين بالقضية التي يحملها, ويقبل التبرعات النقدية والعينية من أي كان ما لم تكن مشروطة, ويناشد المهتمين ورجال الأعمال دعم المركز ماليا والتبرع له.
يأمل المركز بأن يصبح مصدرا رديفا للمعلومات والإعلام والنشاط السياسي الخاص بالقضية الفلسطينية وخصوصا قضية العودة التي يتبناها, ويعتقد مؤسسو المركز أن قضية اللاجئين الفلسطينيين أكبر بكثير من أن تحيطها جهود مؤسسة أو تجمع أو مركز منفرد, لذا فإن طموح المركز هو المساهمة في تفعيل ودفع هذه القضية إلى الرأي العام وباتجاه تحقيق عودتهم إلى فلسطين.
وبهذا فإن المركز يتكامل ولا يتناقض مع أي جهد آخر يبذل لنفس القضية, وسوف تكون كل إمكانات المركز ومقره وجهود القائمين عليه تحت تصرف أي تنسيق مشترك مع أي جهة كانت تعمل من أجل هذه القضية الجوهرية.

مجلس أمناء المركز

السيد زاهر بيراوي، السيد غسان فاعور، السيد ماجد الزير، السيد مجدي عقيل والسيد محمد حامد.