الأغوار الشمالية – صفا - أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الأربعاء سكان خربة يرزا في الأغوار الشمالية على مغادرة مساكنهم بحجة إغلاق المنطقة لإجراء تدريبات عسكرية واسعة لجيش الاحتلال.
وقال رئيس لجنة مشاريع يرزا مخلص مساعيد لوكالة "صفا" إنه منذ الليلة الماضية والحشود العسكرية الإسرائيلية تصل المنطقة والتي يوجد بها ثلاث معسكرات للجيش وذلك تمهيدًا لجولة واسعة من المناورات.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال تعد منطقة يرزا منطقة عسكرية مغلقة وسلم جميع سكانها قراراته بهدم منازلهم وأخرى بالترحيل عن المنطقة.
ونوه إلى أن الجيش أخطر سكان الخربة بمغادرتها الليلة الماضية ولما لم يلتزموا شرع بترحيلهم صباح اليوم بشكل قسري.
وأضاف مساعيد يحيط بالقرية ثلاثة معسكرات لجيش الاحتلال وهذه المعسكرات لا تبعد عن منازل القرية سوى مئات الأمتار وهي تحيط بنا من كل الجهات، لذلك تعد قوات الاحتلال خربة يرزا امتدادًا لتلك المعسكرات.
وأشار إلى أن هذه المعسكرات بمثابة مراكز تدريب لجيش الاحتلال، ما يجعل القرية هدفًا مستمرًا للجنود ويجعل سكانها هدفًا لمرمى النيران والهدف هو الترحيل.
ويؤكد مساعيد أن جنود الاحتلال في تلك المعسكرات يقومون بالتدريبات العسكرية بشكل مستمر في خربة يرزا ويقتحمون البلدة خلال تدريباتهم وكأنها منطقة خالية لا سكان فيها.
وأكد إن معسكر كوبرا يمثل الخطر الأكبر على السكان، لأن جنود المعسكر يجرون تدريباتهم في مسافات لا تبعد أحيانًا أكثر من 300 متر عن منازل المواطنين، وتظهر في المنطقة آثار الطرق الترابية التي نحتتها جنازير المدرعات الإسرائيلية.
كما تشكل مخيمات التدريب المؤقتة التي تنتشر في محيط الخربة خطرًا آخر يحدق بحياة المواطنين في الخربة، إذ عادة ما يأتي جنود الاحتلال بحافلات إلى المنطقة، ويخيمون فيها لأسبوع أو أكثر بغية التدريب.
ويؤكد مساعيد أنَّ عمليات الرماية تكون باتجاه مساكن المواطنين، ما يجعل من عدد ضحايا هذه التدريبات بين السكان يزداد بإطراد.



