
داخل المخيمات وخارجها، في الوطن والشتات، أظهرت المرأة الفلسطينية عموماً، واللاجئة على وجه الخصوص، حالة فريدة وفذّة من المقاومة. فقد شاركت بجدارة في كلِّ مراحل النضال الفلسطيني وأشكاله، إلى جانب الرجل، وكانت حاضرة في الانتفاضات والثورات جميعاً.

داخل المخيمات وخارجها، في الوطن والشتات، أظهرت المرأة الفلسطينية عموماً، واللاجئة على وجه الخصوص، حالة فريدة وفذّة من المقاومة. فقد شاركت بجدارة في كلِّ مراحل النضال الفلسطيني وأشكاله، إلى جانب الرجل، وكانت حاضرة في الانتفاضات والثورات جميعاً.
لو لم أكن شاهداً على ما حصل، وكنت جزءاً من تفاصيلها، لما صدقت حكاية كهذه، ولحسبت أنها من مخيلة ما يسرده البعض لغرض التنويع في أحاديث مجالس السمر أو ما شابهها
«دفع الثمن» هو عنوان الموجة الجديدة، وفي تفاصيلها هجماتٌ تخريبية، وحملاتُ ترويع، وتدنيسٌ للمساجد والكنائس والمقابر. أمّا الفاعلون فهم نبتُ الاستيطان، وتلاميذُ الفكر العنصري. هم المشبّعون بالخرافة والأوفياء للأساطير المؤسِّسة للاحتلال ودولته.
الكيان الإسرائيلي قلقه المتعاظم من سيرورات المرحلة بمتراس عنصري أمني متطرف، وجد أصوله التسويغية في مزاعم "الخطر الوجودي" الآتي، بالنسبة إليه، من جهات متعددة، تنوعت مصادرها أخيراً على وقع الثورات العربية والتغييرات المحتملة في المنطقة والحضور البارز للحركات الإسلامية وتنامي مطلب المقاومة، مردفاً بخطر قديم متجدد، حسب الحاجة، ماثل في المشروع النووي الإيراني.
المرأة الفلسطينية مثال للمرأة المضحّية المشاركة للرجل في النضال ضد الصهاينة المغتصبين في كل ميادين الكفاح، فكان منها المقاتلة التي تحمل البندقية في ساحة الحرب، والممرضة التي تداوي الجراح، والأم التي ترعى أبناءها، وتنشئهم على حب وطنهم وتزرع فيهم الإباء والثورة، والهمة العالية لتحرير الوطن ونيل الحرية.