
وقال السفير الفلسطيني بالدوحة منير غنام لصحيفة "العرب" القطرية الجمعة إن المؤتمر سيسلط الضوء على قضايا فلسطين، وبخاصة القدس وما تتعرض له من محاولات تهويد وطمس للمعالم الدينية والثقافية والتاريخية على يد الاحتلال الإسرائيلي.
كما سيتناول المؤتمر الهجمة الاستيطانية التي تنتهجها "إسرائيل" تجاه الأراضي الفلسطينية، لتغيير واقعها الجغرافي والديموغرافي، وكشف هذه الهجمات على أقدس مقدسات العرب والمسلمين، وأيضاً عمليات سرقة أراضي الفلسطينيين والاعتداء عليها.
ونوه بدور قطر وجهودها في سبيل القضية الفلسطينية والقدس، وقال في هذا السياق إن قطر كانت دائمًا سباقة إلى دعم الشعب الفلسطيني ومؤازرته، وكانت تبدي دوما استعدادها لتقديم العون، واستنهاض الهمم العربية والإقليمية من أجل كشف ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات على يد الاحتلال.
ومن المنتظر أن يوثق المؤتمر انتهاكات "إسرائيل" بحق المدينة المقدسة بشكل علمي، على أن يتم نشر هذه الوثائق بثلاث لغات لتكون قاعدة علمية للجامعات ومراكز الأبحاث.
ولاقت دعوات المؤتمر استجابة كبيرة من شخصيات دولية للمشاركة، حيث إن المؤتمر مخصص بالأساس للتخاطب مع الآخر، وسيتضمن مناقشة موضوع "القدس والقانون الدولي"، حيث ستطرح أبحاث لتكون قاعدة معلومات للجامعات والمعلومات ومراكز الأبحاث لها طابع علمي.


